العادة السرية اسبابها وعواقبها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

للأهمية العادة السرية اسبابها وعواقبها

مُساهمة من طرف mounir.wail في الأحد ديسمبر 09, 2012 3:33 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




أحبتي في الله لقد ترددت كثيراً في نقل هذا الموضوع المحرج ولكن مايحدث على ارض الواقع من ضياع لنفوس وانتهاك لحرمت
الله
والتجراء في غضبه وغير ذلك من كوارث يسببه هذا الموضو ع جميع ذلك واكثر دفعني لطرحه اتمنى ان يستفيد الجميع


(( العادة السرية ارضاء لرغبة وغضب لرب ))


أعزائي فاعلي هذه العادة: حفظكم الله من كل مكروه



إخواني ما كتبت هذه المقالة إلا خوفي من أن يمسكم نصبٌ من عذاب النار، ورغبةً في هدايتكم،


إلى أصحاب المعاناة والى كل من يهمه هذا الأمر...



وإلى
كل من يبحث وبصدق عن الراحة والطمأنينة وحفظ الدين والنفس والصحة والمبادئ
، والى كل غارق في بحورها لا يعلم ماذا تريد منه وماذا يريد منها ، لكل من
يريد الوقاية منها لنفسه ولكل من يحيط به ، لأولياء الأمور الذي هم في
أمسّ الحاجة للتقارب مع أبنائهم وتوفير البيئة اللاّزمة التي تعينهم بعد
الله على الاستقامة والراحة والسعادة ...



ملحوظة :
الخطاب في معظم فقرات البحث موجه إلى الذكور إلاّ أن المعاناة قد تعم
الذكور والإناث ، وعليه فلا يعتد بصيغة الخطاب وليأخذ كلا من الجنسين ذكورا
وإناثا من هذا البحث ما يتناسب مع خصائصه ومقوماته..



ماذا تعرف عن العادة السرية ؟؟


هي
فعل اعتاد الممارس القيام به في في معزل عن الناس (غالبا) مستخدما وسائل
متنوعة محركة للشهوة أقلّها الخيال الجنسي وذلك من أجل الوصول إلى القذف ،
وهي بمعنى آخر (الاستمناء ) . هذه العادة تختلف من ممارس لآخر من حيث
الوسائل المستخدمة فيها وطريقة التعوّد ومعدل ممارستها، فئات مختلفة من
المجتمع أصبحت تقض مضاجعهم وتؤرق منامهم وتثير تساؤلاتهم وشكاواهم باحثين
وساعين في إيجاد حلول للخلاص منها ولكن دون جدوى. ويلهث آخرون وراء مجلات
تجارية طبية أو اجتماعية أو وراء أطباء دنيوييّن من أجل الخلاص منها إلاّ
أنهم يزدادوا بذلك غرقا فيها
.


ماذا تعرف عن آثـــارهـــا؟؟

أولاً: الآثار الظاهرة والملموسة:


(1) العجز الجنسي


(
سرعة القذف ، ضعف الانتصاب ، فقدان الشهوة ) ينسب الكثير من المتخصصين
تناقص القدرات الجنسية للرجل من حيث قوة الانتصاب وعدد مرات الجماع وسرعة
القذف وكذلك تقلص الرغبة في الجماع وعدم الاستمتاع به للذكور والإناث إلى
الإفراط في ممارسة العادة السرية، وهذا العجز قد لا يبدو ملحوظا للشاب وهو
في عنفوان شبابه ، إلا انه ومع تقدم السن تبدأ هذه الأعراض في الظهور شيئا
فشيئا . كم هم الرجال والنساء الذين يعانون من هذه الآثار اليوم ؟ وكم
الذين باتت حياتهم الزوجية غير سعيدة و ترددهم على العيادات التخصصية أصبح
أمرا معتادا لمعالجة مشاكلهم الجنسية؟ إن من المحزن حقا أن فئات من الناس
والأزواج باتت تتردد اليوم على العيادات الطبية لمعالجة مشاكل العجز الجنسي
وبمختلف أنواعه إلا أنه ومن المؤلم أكثر أن نعلم أن نسبة عالية من هذه
الأعداد هم في أعمار الشباب ( في الثلاثينات والأربعينات ). وهذا ما تؤكده
أحدث الدراسات التي قامت بها بعض الشركات المنتجة لبعض العقاقير المقوية
للجنس وتم ملاحظة أن نسبا كبيرة جدا من الرجال ولاسيما في المراحل المذكورة
يعانون اليوم من أثار الضعف الجنسي وأن معظم هؤلاء يدفعون أموالا طائلة
على عقاقير وعلاجا ت تزيد وتنشط قدراتهم الجنسية حتى وان أنفقوا أموالا
طائلة على هذه العقاقير وغير مكترثين بما لهذه العقاقير من أثار سلبية على
صحتهم في المستقبل القريب.


(2) الإنهاك والآلام والضعف:-


كذلك
ما تسببه من إنهاك كامل لقوى الجسم ولا سيما للأجهزة العصبية والعضلية
وكذلك مشاكل والآم الظهر والمفاصل والركبتين إضافة إلى الرعشة و ضعف البصر ،
وذلك كله قد لا يكون ملحوظا في سن الخامسة عشرة وحتى العشرينات مثلا إلا
أنه وفي سن تلي هذه المرحلة مباشرة تبدأ القوى تخور ومستوى العطاء في كل
المجالات يقل تدريجيا،


(3) الشتات الذهني وضعف الذاكرة:-


ممارس
العادة السرية يفقد القدرة على التركيز الذهني وتتناقص لديه قدرات الحفظ
والفهم والاستيعاب حتى ينتج عن ذلك شتات في الذهن وضعف في الذاكرة وعدم
القدرة على مجاراة الآخرين وفهم الأمور فهما صحيحا. وللتمثيل على ذلك يلاحظ
أن الذي كان من المجدّين دراسيا سيتأثر عطاؤه وبشكل لافت للنظر وبطريقة قد
تسبب له القلق وينخفض مستواه التعليمي.


(4) استمرار ممارستها بعد الزواج :-


يظن
الكثيرون من ممارسي العادة السرية ومن الجنسين أن هذه العادة هي مرحلة
وقتية حتّمتها ظروف الممارسين من قوة الشهوة في فترة المراهقة والفراغ
وكثرة المغريات. ويجعل البعض الآخر عدم قدرته على الزواج المبكر شمّاعة
يبرر بها ويعلق عليها أسباب ممارسته للعادة السرية بل انه قد يجد حجة قوية
عندما يدعّي بأنه يحمي نفسه ويبعدها عن الوقوع في الزنا وذلك إذا نفّس عن
نفسه وفرغ الشحنات الزائدة لديه ، وعليه فان كل هؤلاء يعتقدون أنه وبمجرد
الزواج وانتهاء الفترة السابقة ستزول هذه المعاناة وتهدأ النفس وتقر الأعين
ويكون لكل من الجنسين ما يشبع به رغباته بالطرق المشروعة. إلا أن هذا
الاعتقاد يعد من الاعتقادات الخاطئة والهامة حول العادة السرية، فالواقع
ومصارحة المعانين أنفسهم أثبتت أنه متى ما أدمن الممارس عليها فلن يستطيع
تركها والخلاص منها في الغالب وحتى بعد الزواج. بل إن البعض قد صرّح بأنه
لا يجد المتعة في سواها حيث يشعر كل من الزوجين بنقص معين ولا يتمكنا من
تحقيق الإشباع الكامل مما يؤدى إلى نفور بين الأزواج ومشاكل زوجية قد تصل
إلى الطلاق ، أو قد يتكيف كل منهما على ممارسة العادة السرية بعلم أو بدون
علم الطرف الآخر حتى يكمل كل منهما الجزء الناقص في حياته الزوجية.



(5) شعور الندم والحسرة:-


من
الآثار النفسية التي تخلفها هذه العادة السيئة الإحساس الدائم بالألم
والحسرة حيث يؤكد أغلب ممارسيها على أنها وان كانت عادة لها لذة وقتية (
لمدة ثوان ) تعوّد عليها الممارس وغرق في بحورها دون أن يشعر بأضرارها وما
يترتب عليها إلا أنها تترك لممارسها شعورا بالندم والألم والحسرة فورا بعد
الوصول أو القذف وانتهاء النشوة لأنها على الأقل لم تضف للممارس جديدا
.


(6) تعطيل القدرات :-


و
ذلك بتولد الرغبة الدائمة في النوم أو النوم غير المنتظم وضياع معظم الوقت
ما بين ممارسة للعادة السرية وبين النوم لتعويض مجهودها مما يترتب عليه
الانطواء في معزل عن الآخرين وكذلك التوتر والقلق النفسي
.




ثانياً: الآثار غير الملموسة:



-[ليس
من الممكن ملاحظتها على المدى القريب بل وقد لا يظهر للكثيرين أنها ناتجة
بسبب العادة السرية إلا أن الواقع والدراسة أثبتت أن ممارستها تسبب ما يلي]



( 1 ) إفساد خلايا المخ والذاكرة:-


إن العادة السرية ليست فعلا يقوم به الممارس بشكل مستقل من دون أن يكون هناك محرك وباعث ومصدر لها، بل إن لها مصادر تتمثل فيما يلي


أ - مصدر خارجي :


وهو ما يتوفر من صور وأفلام وغير ذلك أو مناظر حقيقية محركة


للغريزة.


ب - مصدر داخلي :


من
عقل الممارس لها والذي يصور خيالا جنسيا يدفع إلى تحريك الشهوة ، وهذا
الخيال إما أن يكون مع شخصيات حقيقية من عالم الوجود المحيط بالممارس أو من
خياله وهمي. هذا الخيال الجنسي من خصائصه انه لا يتوقف عند حد ولا يقتصر
عند قصة واحدة ومتكررة لأنه لو كان كذلك لتناقصت قدرته على تحريك الشهوة
فهو خيال متجدد ومتغير ، يوما بعد يوم تتغير فيه القصص والمغامرات حتى يحقق
الإشباع ودعنا نتخيل جوازا أن خلايا الذاكرة هي عبارة عن مكتبة لشرائط
الفيديو هل يمكن أن تتخيل كم سيكون حجم الشرائط (الخلايا) المخصصة فقط
للخيال الجنسي مقارنة بالخلايا المخصصة للمعلومات الدراسية مثلا أو غيرها
من المعلومات النافعة وغير النافعة ؟ الجواب .. لو استطعنا فعلا قياس هذا
الكم الهائل من الشرائط أو الخلايا وأجريت هذه المقارنة لوجدنا أن تلك
الخلايا المحجوزة لخدمة الجنس وخياله الخصب تتفوق بشكل ليس فيه أي وجه
مقارنة والسبب ببساطة شديدة لأن الخيال الجنسي أمر متجدد ومتكرر في الزمان
والمكان بعكس الأنواع الأخرى من المعلومات والتي يحدد لها مكان (مدرسة
مثلا) وزمان ( أيام الامتحانات مثلا ) لذلك تبقى معلومات الجنس متزايدة
بشكل مخيف بينما تتناقص أي معلومات أخرى بسبب الإهمال وعدم الاستخدام
المستمر.




(2) سقوط المبادئ والقيم ( كيف يتحول الخيال إلى واقع ؟ )




ينساق
بعض الممارسين للعادة السرية وراء فكرة ورأي خاطئ جدا مفاده أن ممارستها
مهم جدا لوقاية الشاب من الوقوع في الزنا والفواحش وأننا في زمان تكثر فيه
الفتن والاغراءات ولا بد للشاب والفتاة من ممارستها من أجل إخماد نار
الشهوة وتحقيق القدرة على مقاومة هذه الفتن إلا أن الحقيقة المؤلمة عكس ذلك
تماما . فالقصص الواقعية ومصارحة بعض الممارسين أكدت على أن ما حدث مع
كثير من الذين تورطوا في مشاكل أخلاقية رغم أنهم نشئوا في بيئة جيدة
ومحافظة على القيم والمبادئ وكان السبب الرئيس في تلك السقطات والانحرافات
لا يخرج عن تأثير الشهوة الجنسية والتي من أهم أدواتها العادة السرية . تجد
الممارس في بداية مشواره مع العادة السرية كان ذو تربية إسلامية وقيم
ومبادئ إلا أنه شيئا فشيئا يجد رغباته الجنسية في تزايد وحاجته إلى تغذية
خياله الجنسي بالتجديد فيه والإثارة تكبر يوما بعد يوم وذلك لن يتحقق له
كما تقدم بتكرار المناظر والقصص أو بالاستمرار في تخيّل أناس وهميّون ليس
لهم وجود ومن هنا يبدأ التفكير في إيجاد علاقات حقيقية


(3) زوال الحياء والعفة:-


إن
التمادي في ممارسة العادة السرية يؤدي وبشكل تدريجي إلى زوال معالم الحياء
والعفة وانهدام حواجز الدين والأخلاق ، وإذا كان هذا الأمر يعد واضحا
بالنسبة للذكور فهو للإناث أكثر وضوحا. فلا عجب أن ترى ذلك الشاب الخلوق
الذي لم يكن يتجرأ بالنظر إلى العورات المحيطة به من قريبات أو جيران أو
حتى في الشارع العام وقد أصبح يلاحق ويتتبع العورات من هنا وهناك بالملاحقة
والتصيّد. ولا عجب أن التي كانت تستحي من رفع بصرها أعلى من موضع قدميها
وقد أصبحت هي التي تحدق البصر إلى هذا وذاك في الأسواق وعند الإشارات حتى
أن بعضهن لا تزال تحدق وتتابع الرجل بنظراتها حتى يستحي الرجل ويغض بصره



(4) تعدد الطلاق والزواج والفواحش:


فزوجة
الممارس للعادة السرية قد لا تصل لنفس مستوى الإغراء والإثارة الذي عليه
نساء الخداع والترويج في الأفلام والقنوات (حتى وان كان لديها من مقومات
الجمال العفيفة والبريئة) وذلك في نظر مدمن الخيال الأوهام ولن تبلغ في
درجة إقناعه إلى درجة أولئك اللاتي يعشن في عالم خياله الوردي الزائف الذي
اعتاد أن يصل للنشوة والاستمتاع الكامل معه ولذلك وبناء على ما تقدم فهو قد
يفشل في الوصول إلى نفس الاستمتاع مع زوجته ويترتب على ذلك فتور جنسي معها
مما يدعوه فيما بعد إلى التفكير في الطلاق والزواج بامرأة أخرى تحقق له
ذلك الإشباع المفقود ظنا منه أن المشكلة في زوجته الأولى فيطلق ثم يتزوج
بأخرى وتبقى نفس المشكلة أو انه يبقي على زوجته ولكنه يلجأ إلى الوسائل
المحرمة لتحقيق ذلك وبالتالي فقد أصبح هذا المسكين داخل حلقة مفقودة من
المحرمات أملا في الوصول إلى غايته وليته علم أن المشكلة كانت منذ البداية
في العادة السرية ومقوماتها ودليل ذلك أن الذي لم يكن يمارسها لا يصل لتلك
المرحلة من العناء و الجهد للوصول إلى الإشباع فأقل الحلال يكفيه لتحريك
شهوته والوصول إلى الاستمتاع مع زوجته و الأمر نفسه ينطبق مع النساء إلا أن
المرأة قد تخفي هذه الحقيقة اكثر وقد تصبر وتتحمل إذا كان إيمانها كفيلا
بذلك و إلا قد تسعى للتعويض بأحد الحلول المحرمة.



ثالثاً: الآثار المستقبلية:



( 1 ) التعليم والحصول على وظيفة جيدة :


يعلم
الجميع أن ظروف الحياة من عمل وكسب وتعليم وغيره لم تعد بذلك الشيء السهل ،
فالقبول في الجامعات أصبح يتطلب معدلات مرتفعة والحصول على وظيفة جيدة
أصبح يتطلب هو الآخر معدلات تخرّج مرتفعة مدعمة بمهارات وخبرات عملية إضافة
إلى شهادات في اللغة الإنجليزية والكومبيوتر مثلا ، وكل هذا اصبح متطلب
رئيس لمن يريد ( تكوين أسرة ) وتوفير مصدر دخل مناسب لحياته و أسرته.


إن
كل ما تقدم لن يتحقق إلا بوجود عقل ناضج ملئ بالمعلومات الأكاديمية وكذلك
بالمهارات والقدرات الأخرى والتدريب الميداني واكتساب الخبرات العملية في
الإجازات ، يتطلب أيضا نشاط بدني وصحة جيدة ، استيقاظ مبكر وانتظام في دوام
عمل قد يصل إلى الثمان أو التسع ساعات يوميا ، وغير ذلك من الأمور التي لم
يكن يحتاجها من سبقونا بحكم سهولة الحياة على زمانهم إلا أنها أصبحت ضرورة
ملحة اليوم فكيف سيقوى مدمن العادة السرية على كل ذلك وهو غارق منعزل في
بحور الشهوة المحرمة وهذه العادة السيئة ؟ أي عقل وأي جسم بعد ذلك يقوى على
مواجهة ما ذكر ؟؟؟


وقد
يقول قائل هنا أن هناك أناس غارقون في شهواتهم ولا يزالون متمسّكين
بتعليمهم ووظائفهم ولا يبدو عليهم شيئا من التأثر المذكور، وللجواب على ذلك
نقول أن التجربة والواقع أثبتا أن أمثال هؤلاء من المستحيل أن يستمروا
لفترة طويلة ولا سيما عند تقدم السن وهم على نفس المستوى من النشاط
والحيوية، ومن ناحية أخرى نجد أن أمثال هؤلاء من أكثر المفرطين في العبادات
فلا صلاة ولا صوم ولا تفريق بين حلال وحرام فهم يحيون حياة دنيوية مطلقة
شأنهم في ذلك شأن الكفار وأهل الدنيا وحياتهم لا تتسع إلا للعمل والشهوات ،
وللمسلم أن يتخيل لو مات أمثال هؤلاء وهم من أهل الدنيا والشهوات فإلى إي
مآل سيؤولون؟ والى أي لون من ألوان العذاب سيلاقون؟.


(2) رعاية الأهل والذرية :-


إن
مدمن العادة السرية يكون كل همّه منصبا على إشباع تلك الغريزة و إنفاق
المال والوقت من أجل توفير ما يشبع له هذه الرغبة. وبالتالي فهو قد ينصرف
عن رعيّته ومسئولياته لاهثا وراء نزواته فقد تجده كثير السفر للخارج أو
كثير السهر أو المبيت في أماكن يستطيع فيها توفير الجو الملائم لتحريك
الشهوة وممارسة العادة السرية. وإذا كان الأمر كذلك هل يستطيع مثل هذا
المبتلى أن يرعى أهل أو ذرية حق الرعاية وهل سيدري فيما إذا كانت أخته أو
زوجته أو ابنته غارقة هي الأخرى في وحل آخر أم لا؟ وهل سيتفرغ لتربية
أبنائه تربية سليمة ؟ وهل يمكنه حماية أهل بيته وذريته وأداء الأمانة
فيهم؟.


إن
كل ما سبق من نتائج وأضرار يلاحظها كل عاقل على ممارس العادة السرية على
أرض الواقع وكم تكلم عنها الكثيرون من أصحاب البصيرة والأمانة ، إلا انه
ومن المؤسف حقا أن نجد بعض الآراء الأخرى التي تظهر أحيانا في بعض المجلات
التجارية والتي تهدف بالدرجة الأولى إلى تحقيق أرباح من خلال مبيعاتها دون
أن يكون لديها أدنى اهتمام بسلامة الشاب و الفتاة المسلمين فنجدها تروّج
لها بل وتدفع الشباب من الجنسين لممارستها وذلك بالجرعات الجنسية المختلفة
التي تقدمها عبر إصداراتها. ولذلك يخطئ من يعتقد بأن في مثل تلك الإصدارات
العلاج لمشكلته والشفاء من بلائه وهي أساسا أحد مصادر هذا البلاء .


وأخيرا
يجب التنبيه على أن الله تعالى لم يأمرنا بترك الزنا فحسب بل نهانا أيضا
عن كل ما يقربنا إليه وكذلك بحفظ الفروج فقد قال تعالى ( ولا تقربوا الزنا
انه كان فاحشة وساء سبيلا) آية 32 الإسراء وقال سبحانه في وصفه للمؤمنين
بأنهم ( والذين هم لفروجهم حافظون) آية 5 المؤمنون، ولاشك أن العادة السرية
من وسائل القرب للزنا. إذا ... إرضاء للرب وتلافيا لكل الأضرار السابقة


.
avatar
mounir.wail

الرتبة : مدير
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 197
التقييم : 111336
تاريخ الميلاد : 05/09/1996
تاريخ التسجيل : 08/04/2012
العمر : 21
المزاج : الحمد لله

http://anonymous.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى